أبدى عدد من أولياء الأمور في قرية حصامة المحازرة بمحافظة أحد المسارحة جنوب جازان، استياءهم من قرار وصفوه بالمفاجئ، يقضي بنقل طلاب ابتدائية البنين إلى مدرسة أخرى في قرية أبو الكزم، وإحلال مدرسة البنات مكانهم في المبنى الحكومي، بحجة أن المبنى الحالي مستأجر وقديم ويعاني من مشكلات إنشائية.
إقرأ ايضاً:
“قرار مفاجئ في السعودية: نقل طلاب الثالث الابتدائي من مدارس البنات إلى مدارس البنين!تعرّف على التفاصيل الأمن البيئي السعودي يُحذر: غرامة تصل إلى هذا المبلغ لمؤجري العقارات لأغراض الصيد“جماهير النصر” تكشف “سر” صورة أيمن يحيى.. “تشابه بصري أم دليل انتماء خفي”؟ القصة الكاملة وراء “ملصق الاتحاد”!البلديات تصدر اشتراطات جديدة لمكاتب تأجير المركبات .. هذه أبرز المفاجآت للمستثمرين!
ووصف أولياء الأمور القرار بأنه مرتبك وتخبطي، مؤكدين أنه كان من الأجدر الإبقاء على ابتدائية البنين في مبناها الحكومي والعمل على نقل الطالبات إلى مبنى بديل مناسب، مشيرين إلى أن مجمع الجوة التعليمي للبنات يعد الخيار الأنسب من حيث المسافة والبيئة التعليمية.
وأوضح الأهالي أن طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية من حصامة المحازرة يدرسن حاليًا في مجمع الجوة، الذي لا يبعد سوى أقل من عشر دقائق عن القرية، ويحتوي على مبنى متسع، إضافة إلى وجود مرحلة ابتدائية قائمة ونقل مدرسي حكومي (حافلات) لتسهيل وصول الطالبات، مما يجعل نقل ابتدائية البنات إلى هناك أكثر منطقية وأقل تكلفة.
وتساءل أولياء الأمور عن جدوى نقل البنين من مبناهم الحكومي وإحلال الطالبات مكانهم، مؤكدين أن المبنى المتضرر يخص البنات، ومطالبين إدارة تعليم جازان بإعادة النظر في القرار ومناشدة مدير التعليم الوقوف ميدانيًا على الوضع قبل المضي قدمًا في تنفيذه.
وأكد الأهالي أن الإبقاء على طلاب ابتدائية البنين في مبناهم الحكومي يحقق استقرار العملية التعليمية ويجنب الطلاب أي اضطراب قد يترتب على النقل إلى مبانٍ أخرى، كما يحفظ حقوق الطلبة ويضمن جودة التعليم دون أي تعطيل.
وركز أولياء الأمور على أهمية الاستفادة من توفر المبنى الحكومي والنقل المدرسي وقصر المسافة بين مجمع الجوة وقريتهم، ما يسهل العملية التنظيمية ويخفف عن الطالبات وأسرهم عناء التنقل الطويل.
وأشار الأهالي إلى أن نقل مدرسة البنات فقط سيكون أقل عناءً وكلفة تنظيمية مقارنة بنقل مدرستين بالكامل، وهو ما يضمن تحقيق التوازن بين احتياجات الطلاب والطالبات دون زيادة الأعباء على الجهات التعليمية.
وأوضح أولياء الأمور أن المجمع التعليمي الحالي للبنات مجهز بشكل كامل لاستيعاب الطالبات بجميع المراحل الدراسية، ويضمن بيئة تعليمية ملائمة تتوافق مع معايير السلامة والجودة المعتمدة في مدارس المملكة.
وشدد الأهالي على أن المصلحة التعليمية للطلاب والطالبات يجب أن تكون أولوية قصوى لدى إدارة التعليم، وأن القرارات الصادرة دون دراسة ميدانية دقيقة قد تؤدي إلى خلل في سير العملية التعليمية.
وأشار أولياء الأمور إلى أن نقل طالبات ابتدائية البنات إلى مجمع الجوة سيسهم في توفير الوقت والجهد للأسر، ويقلل من مخاطر التنقل الطويل على الطلاب الصغار، خصوصًا في ضوء توفر وسائل النقل المدرسي الحكومية.
وأكد الأهالي أن القرار الحالي بخصوص إحلال البنات مكان البنين أثار قلقًا واسعًا بين الأسر، مشيرين إلى أن هذا النقل المفاجئ قد يربك الطلاب ويؤثر على تحصيلهم الدراسي، وهو ما يتطلب مراجعة عاجلة من الجهات المختصة.
ودعا الأهالي إدارة تعليم جازان إلى الأخذ بالملاحظات المقدمة، والتعامل مع الوضع بحكمة لضمان عدم إحداث أي تأثير سلبي على العملية التعليمية، وتحقيق العدالة بين المدارس والمباني القائمة.
وأشاروا إلى أن التوجه الحالي يفتقر إلى الدراسة الميدانية والبدائل العملية، مؤكدين أن أي قرار يجب أن يكون مستندًا على المعطيات الواقعية للمباني وعدد الطلاب وطرق النقل المتاحة.
ولفت الأهالي إلى أن الخطاب الموجه من قبلهم يهدف إلى تسريع عملية نقل مدرسة البنات من المبنى المستأجر المتضرر إلى المبنى الحكومي، بما يحفظ استقرار العملية التعليمية ويحقق مصالح جميع الأطراف.
وأكدوا أن التعاون بين أولياء الأمور وإدارة التعليم يمكن أن يؤدي إلى حل يحقق التوازن بين احتياجات الطلاب والطالبات دون الإضرار بأي جهة، مشددين على أهمية التواصل المستمر والمتابعة الميدانية.
وأشاروا إلى أن مجمع الجوة التعليمي مجهز لاستقبال الطالبات بكفاءة، كما أن توفر حافلات النقل المدرسي يعزز سهولة الوصول ويقلل من أي تأثير سلبي على الجدول الدراسي للطالبات.
وشدد الأهالي على أن إدارة التعليم مطالبة بالاستجابة لمطالبهم المشروعة لضمان بيئة تعليمية مستقرة وآمنة، وتحقيق العدالة بين المباني المدرسية وطلابها من الجنسين.
وبالفعل، يؤكد أولياء الأمور ثقتهم في تجاوب إدارة تعليم جازان مع مطالبهم، معربين عن أملهم أن يكون القرار النهائي مبنيًا على دراسة دقيقة تحقق الاستقرار والراحة لجميع الطلاب والطالبات.

تعليقات الزوار ( 0 )