الهلال يواجه ضغطًا جماهيريًا هائلًا .. سر المطالبة العاجلة بعودة ميتروفيتش من قطراكتشف السر العلمي… هل تعلم لماذا لا تُحفر الآبار مربعة رغم سهولة ذلك؟
وولد الشيخ الراحل عام 1943م بمكة المكرمة، ومنذ نعومة أظفاره نهل من العلم الشرعي على أيدي كبار العلماء، وتدرّج في المناصب العلمية حتى تولى الإفتاء عام 1999 بمرسوم ملكي.
وشكّل اختياره مفتيًا عامًا محطة فارقة في المشهد الديني السعودي، حيث ترأس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء، وألَّف في الفقه والعقيدة، وبرز بآرائه الفقهية في قضايا العصر.
وجرت مراسيم صلاة الجنازة على الشيخ في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض بعد صلاة العصر، في حين أمر الملك سلمان بإقامة صلاة الغائب عنه في المسجد الحرام بالمسجد النبوي وجميع مساجد المملكة، وتدفقت التعازي من الداخل والخارج لقيادة المملكة وأسرة الفقيد، معتبرين أن رحيله خسارة كبيرة للمشهد الديني الإسلامي، وأن إسهاماته العلمية ستظل مرجعية للأجيال.
في الأوساط السعودية والدينية، يُنتظر أن يصدر مرسومٌ ملكي خلال الايام المقبلة لتعيين مفتي عام جديد يخلفه، نظراً لطبيعة المنصب الذي يُعد من أعلى المناصب الشرعية في البلاد.
ويرجّح المراقبون أن المعايير التي ستُراعى في اختيار المفتي الجديد تشمل الكفاءة الشرعية، والخبرة في الإفتاء، والقدرة على مواكبة التحديات الاجتماعية والإعلامية، فضلًا عن القبول العلمي والمجتمعي.
ومن بين الأسماء التي تم التداول بها في الأوساط العلمية والإعلامية: الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ، نظرًا لانتمائه للأسرة نفسها ومكانته داخل هيئة كبار العلماء، وكذلك الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالله المنيع والشيخ سعد الشثري.
تبقى النظرة النهائية بيد القيادة السعودية، التي سيقرر مرسومها مصير المؤسسة الشرعية العليا لسنوات مقبلة، ويُنتظر بقلوب المؤمنين أن يكون الاختيار في مستوى المسؤولية والتاريخ.

تعليقات الزوار ( 0 )