35 ألف مقعد لمنسوبي التعليم .. هل أنت مستعد للحصول على رخصة العمل التطوعي؟

25 سبتمبر 2025 - 1:53 ص

سعودي نيوز:

أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي تخصيص 35 ألف مقعد لمنسوبي ومنسوبات القطاع التعليمي في مختلف مناطق المملكة، بهدف تمكينهم من الحصول على رخصة العمل التطوعي المعتمدة.
إقرأ ايضاً:

الدوري السعودي يترقب المشهد .. هل ينجح هذه المرة في خطف “القائد البرتغالي” من مانشستر يونايتد؟الاتحاد السعودي لكرة القدم في مرمى الانتقادات .. ما سر “روزنامة الأهلي” التي أشعلت الجدل؟

وتستهدف المبادرة ثلاث فئات رئيسية تشمل شاغلي الوظائف التعليمية، والوظائف الإدارية، بالإضافة إلى طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، بما يعزز مشاركة الجميع في العمل التطوعي.

وبدأت الإدارات التعليمية فتح باب التسجيل عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، حيث يتم تنفيذ جميع مراحل التدريب والاختبارات بشكل كامل ”عن بعد“ لتسهيل انضمام المشاركين دون أي عوائق.

ويحصل المتدرب عند اجتيازه البرنامج بنجاح على الرخصة المعتمدة من المركز الوطني، والتي تمثل توثيقًا رسميًا لمهاراته وقدراته في مجال العمل التطوعي، ما يضيف قيمة لمؤهلاته المهنية.

وأوضح المركز أن مشروع رخص العمل التطوعي يأتي ضمن مبادرة ”تمكين وتنظيم العمل التطوعي“، ويهدف إلى رفع كفاءة المتطوعين عبر تأهيلهم باحترافية، بما يسهم في زيادة أعداد المتطوعين وتعزيز الأثر الاقتصادي للأعمال التطوعية في المملكة.

وتقدم المبادرة ثلاثة مستويات من الرخص المتخصصة لتلبية الاحتياجات المختلفة في بيئة العمل التطوعي، بما يضمن تطوير مهارات جميع المشاركين وفق مستواهم وخبراتهم.

رخصة ممارس العمل التطوعي «المستوى الأول» تركز على تزويد المتطوع بالمهارات الأساسية مثل الكفاءة الذاتية، التواصل الإيجابي، وأساليب الإبداع في بيئة العمل التطوعي، ما يهيئ المتطوع للانخراط الفعّال.

رخصة قيادة الفرق التطوعية «المستوى الثاني» تهدف إلى تأهيل قادة الفرق التطوعية وتزويدهم بمهارات متقدمة في بناء العلاقات، والتحفيز الإيجابي، وفنون القيادة الفعالة لتحقيق الأهداف التطوعية.

أما رخصة إدارة العمل التطوعي «المستوى الثالث» فصُممت لتأهيل مديري العمل التطوعي بمهارات استراتيجية تشمل البناء المؤسسي، الإجراءات المهنية، وتطوير بيئة العمل التطوعي بشكل مبتكر ومستدام.

ويتيح النظام للمتطوعين التعرف على برامج التدريب المعتمدة، والتسجيل فيها وفق الجدول الزمني المحدد، مما يسهل عليهم اختيار المستوى الأنسب لقدراتهم ومهاراتهم.

وتسهم هذه المبادرة في بناء قاعدة متطوعين مؤهلين قادرين على دعم المشاريع المجتمعية المختلفة، بما يعزز فعالية المبادرات الخيرية والخدمات المجتمعية في المملكة.

ويشجع المشروع على المشاركة الواسعة من جميع الفئات المستهدفة، بما يضمن تنمية قدراتهم وتوسيع دائرة تأثير العمل التطوعي داخل المجتمع المحلي.

ويأتي المشروع استجابة لتوجهات رؤية المملكة 2030 لتعزيز المسؤولية الاجتماعية والمساهمة في تطوير قطاع العمل غير الربحي بطريقة مؤسسية ومنظمة.

كما يتيح الحصول على الرخص للمتطوعين فرصًا أكبر للتدرج في الأدوار التطوعية، من المشاركة الفردية وصولًا إلى القيادة والإدارة، بما يدعم التطوير المهني والشخصي.

ويعمل المركز الوطني على متابعة أداء المشاركين وتقديم الدعم اللازم لهم خلال التدريب، لضمان تحقيق أفضل النتائج وتنمية المهارات المطلوبة في العمل التطوعي.

ويعتبر المشروع أيضًا منصة لتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الطلاب والكوادر التعليمية، ورفع الوعي بأهمية المساهمة المجتمعية والمبادرات التطوعية.

وتسعى المبادرة إلى تحقيق التكامل بين التدريب العملي والتأهيل المهني، مما يجعل الرخصة معيارًا معتمدًا لقدرات المتطوعين ومؤهلاً لإسهاماتهم المجتمعية.

ويؤكد المركز على استمرار تطوير برامج التدريب والمستويات المختلفة للرخص بما يتوافق مع احتياجات القطاع التعليمي والوظيفي والمجتمعي، لضمان تحسين جودة العمل التطوعي في المملكة.


اكتشاف المزيد من سعودي نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.