وزير النقل: السعودية تقود إستراتيجيات الطيران العالمي

24 سبتمبر 2025 - 3:46 م

سعودي نيوز:

أكد وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن المملكة باتت لاعبًا رئيسيًا في صياغة إستراتيجيات الطيران العالمية، عبر مساهماتها الفاعلة في أعمال منظمة الطيران المدني الدولي ولجانها ومفوضياتها، إضافة إلى رئاستها لعدد من فرق العمل الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الدور السعودي لا يقتصر على المشاركة بل يمتد إلى قيادة المبادرات وصياغة الحلول للتحديات الراهنة في صناعة الطيران.
إقرأ ايضاً:

وزارة التعليم تشدد قبضتها .. إجراءات صارمة تصل إلى الفصل من الخدمةاستدعاء عاجل لـ1791 سيارة كيا سبورتاج بسبب خلل خطير

دعم ملكي لتعزيز التعاون الدولي

أعلن الجاسر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تبرع بمبلغ مليون دولار دعمًا لبرنامج “عدم ترك أي دولة خلف الركب”، الذي تنفذه منظمة الإيكو لمساعدة الدول النامية على تطبيق معايير السلامة والأمن، موضحًا أن هذه المبادرة تعكس حرص المملكة على تعزيز العدالة والشمولية في قطاع الطيران الدولي، وهو ما كرسته عبر مساهمات مماثلة في الدورات الثلاث السابقة.

إستراتيجية طموحة ضمن رؤية 2030

أوضح الوزير أن المملكة أطلقت برنامج الطيران الوطني كأحد أهم محاور الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، مستهدفة نقل أكثر من 330 مليون مسافر سنويًا وربط المملكة بـ 250 وجهة دولية بحلول 2030، مع استقطاب استثمارات تفوق 100 مليار دولار، كما يجري العمل على تطوير مطارات كبرى مثل مطار الملك سلمان الدولي في الرياض بطاقة 120 مليون مسافر، إضافة إلى توسعة مطارات جدة وأبها ومشاريع المطارات السياحية المستدامة مثل مطار البحر الأحمر.

تنمية الكفاءات والقدرات البشرية

أشار الجاسر إلى أن قطاع الطيران يشكل محركًا اقتصاديًا يساهم بأكثر من 53 مليار دولار في الناتج المحلي، ويوفر نحو مليون وظيفة، مع خطط لتأهيل أكثر من 50 ألف متخصص في مجالات الطيران والمراقبة الجوية والهندسة والصيانة، مضيفًا أن المملكة دربت أكثر من 1423 متخصصًا من 11 دولة و254 متخصصًا من 16 دولة عبر الأكاديمية السعودية للطيران المدني، ما يجعلها منصة إقليمية لنقل الخبرات وبناء القدرات وفق معايير معتمدة دوليًا.

التزام بالاستدامة والحياد الصفري

أكد الوزير التزام المملكة بتحقيق هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2050، من خلال الاستثمار في بنية تحتية منخفضة الكربون وتحديث أساطيل الطيران وتسريع استخدام وقود الطيران المستدام، مشيرًا إلى أن مطار البحر الأحمر يمثل نموذجًا عالميًا كأول مطار يعمل بالكامل بالطاقة المتجددة، كما شهدت المملكة تجربة التاكسي الجوي لخدمة الحجاج في 2024، مما يعكس الجمع بين الابتكار وخدمة الإنسان والبيئة.

مكانة دولية متصاعدة


اكتشاف المزيد من سعودي نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.