في إطار الاحتفال باليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة، أعلنت هيئة الحكومة الرقمية بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه إطلاق “كود المنصات” تحت هوية وطنية موحدة، في خطوة تعكس روح الانسجام والتلاحم الوطني، وتعزز مكانة المملكة الرقمية.
إقرأ ايضاً:
نادي النصر يثير الجدل .. هذا الثنائي المرعب أشعل الدفاعات وأعاد للأذهان زمن الأساطيرالهيئة العامة للنقل تطلق “تحذيراً عاجلاً”.. هذا “الخطأ الفادح” يرتكبه الآلاف وقد يكلفك 50 ألف ريال
ويهدف هذا النظام إلى تمكين الجهات الحكومية من استخدام الهوية البصرية الموحدة لليوم الوطني بسهولة عبر مختلف المنصات الرقمية، بما يضمن تكامل حضورها الرقمي ويعزز تجربة المستخدمين.
يمثل “كود المنصات” نقلة نوعية في توحيد التصاميم والمعايير، إذ يتيح للجهات الحكومية أدوات رقمية جاهزة يمكن تكييفها بما يتناسب مع أنشطتها، مع الحفاظ على الهوية الوطنية الجامعة.
الهوية الموحدة تأتي كترجمة لرؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى بناء حكومة رقمية متكاملة، ترفع كفاءة الخدمات الإلكترونية وتحقق الانسجام بين مختلف القطاعات.
ويُتوقع أن يسهم هذا النظام في تعزيز حضور المملكة على الصعيد الرقمي، عبر إظهار صورة موحدة متكاملة تعكس قيم اليوم الوطني ورموزه.
الخطوة تأتي بالتوازي مع الجهود الوطنية في مجال التحول الرقمي، حيث حققت المملكة تقدمًا ملحوظًا عالميًا في مؤشرات الحكومة الرقمية والاتصال الذكي.
كما أن إطلاق الكود في اليوم الوطني يحمل دلالات رمزية، إذ يجسد التلاحم بين التقنية والهوية الوطنية، ويبرز اعتزاز المملكة بتراثها ورؤيتها المستقبلية.
الكود يوفر حلولًا عملية للجهات الحكومية، إذ يسهل عملية تطوير المواقع والتطبيقات، ويقلل من تكاليف التصميم المنفصل لكل جهة على حدة.
وبحسب الخبراء، فإن هذه الخطوة ستعزز الثقة لدى المواطنين والمستفيدين من الخدمات الرقمية، بفضل تقديم تجربة موحدة وسلسة ذات طابع وطني.
الهوية الرقمية الموحدة ستسهم أيضًا في رفع مستوى الحوكمة الإلكترونية، إذ تعزز الشفافية وتوحّد لغة الاتصال البصري بين المواطن والجهات الحكومية.
ومن المنتظر أن يفتح “كود المنصات” المجال لتطوير المزيد من المبادرات الرقمية التي تتبنى هذا النهج الموحد، ما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات.
كما يعكس المشروع قدرة المملكة على الجمع بين الحداثة والهوية الوطنية، في مزيج يبرز قوة التقنية كأداة لتعزيز الانتماء الوطني.
ويعد هذا الإطلاق جزءًا من سلسلة مشاريع رقمية تهدف لرفع جاهزية المملكة لمستقبل الاقتصاد الرقمي، الذي يمثل أحد محاور التنمية الرئيسية في رؤية 2030.
إضافة لذلك، يسهم النظام الجديد في توطين الخبرات الرقمية، عبر إتاحة فرص للمبدعين السعوديين في مجالات التصميم والتقنية لتطوير حلول وطنية مبتكرة.
ويعزز “كود المنصات” مفهوم الكفاءة التشغيلية، حيث تختصر الجهات الحكومية الوقت والموارد اللازمة لبناء حضور رقمي متكامل.
كما يشكل مرجعًا تقنيًا موحدًا يمكن الاعتماد عليه في تطوير المبادرات الرقمية المستقبلية، بما يحقق الاستدامة في النهج الحكومي الرقمي.
ويؤكد هذا المشروع على التوجه الاستراتيجي للمملكة في جعل التحول الرقمي محورًا أساسيًا من محاور التنمية الوطنية، ويعكس حرص القيادة على الاستثمار في التقنية كركيزة للمستقبل.
بهذا الإطلاق، تبرهن المملكة على أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة لإطلاق مبادرات تعكس روح التلاحم والابتكار، وتضع التقنية في خدمة الهوية الوطنية.

تعليقات الزوار ( 0 )