“وزارة الداخلية” تطلق “حواراً سرياً” يجمع بين الأمن والتاريخ.. هذه هي “المفاجأة” التي تنتظر الجميع

17 سبتمبر 2025 - 8:17 ص

سعودي نيوز:

تنطلق في الرياض غدًا فعاليات منتدى “حوار الأمن والتاريخ” الذي تنظمه وزارة الداخلية بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وذلك في قاعة طويق الثقافية بنادي الوزارة.
إقرأ ايضاً:

الدكتور السبيعي استشاري الطب النفسي يكشف عن ازمة النوم في السعودية وكم يجب ان تنام يومياً ؟”كريستيانو رونالدو” يغيب عن “مران النصر” الأخير.. هل هي “إصابة” أم “قرار فني”؟

ويستمر المنتدى على مدى يومين متتاليين في السابع عشر والثامن عشر من سبتمبر الجاري، جامعًا نخبة من القيادات الأمنية والأكاديمية والفكرية والإعلامية للمشاركة في جلسات حوارية ثرية.

كما يتناول النقاش أهمية الأمن في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وكيف أسهم في توفير البيئة المستقرة التي مكنت المملكة من تحقيق إنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية.

وتحضر القيم الوطنية والهوية السعودية محورًا أساسيًا في جلسات المنتدى، حيث يجري بحث دور الأمن في صون هذه الهوية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال.

ويتطرق المشاركون كذلك إلى العلاقة الوثيقة بين الإعلام والهوية الوطنية، وكيف يمكن للخطاب الإعلامي أن يسهم في دعم الجهود الأمنية والتوعوية.

ومن بين المحاور البارزة، استعراض إنجازات المملكة الأمنية منذ تأسيسها قبل 95 عامًا، وما تحقق من نجاحات كبرى في حماية الحدود ومكافحة الجريمة والإرهاب.

كما يربط المنتدى بين الماضي والحاضر، مستعرضًا مسيرة الأمن السعودي وصولًا إلى مرحلة التحول الوطني الكبرى التي تجسدها رؤية المملكة 2030.

ويهدف هذا الحدث إلى توثيق الجهود الوطنية في المجال الأمني والتاريخي، وإبراز مكانة الأمن كركيزة أساسية في بناء الدولة السعودية الحديثة.

ويسعى المنتدى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بدور المؤسسات الأمنية، وفتح قنوات الحوار بين الخبراء والمجتمع حول التحديات والفرص في هذا المجال.

كما يشكل مساحة لتبادل الخبرات بين القيادات الأمنية والأكاديميين، بما يثري النقاش حول أفضل الممارسات في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار.

وسيكون للبعد التاريخي حضور لافت، حيث يجري تناول محطات مفصلية في تاريخ المملكة، ودور الأمن في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

ويأتي تنظيم المنتدى متماشيًا مع توجهات المملكة في توظيف الحوار كأداة لتعزيز الهوية الوطنية، وإبراز التكامل بين الأمن والتنمية.

كما يؤكد هذا الحدث على رؤية وزارة الداخلية في أن الأمن ليس مجرد حماية حدود أو تطبيق أنظمة، بل هو عنصر أساسي في بناء حضارة واستدامة نهضة.

ويعكس إشراك الإعلاميين والمفكرين في جلسات المنتدى رغبة حقيقية في بناء خطاب وطني جامع، يبرز الصورة الحقيقية لإنجازات المملكة الأمنية.

ويترقب أن يشهد المنتدى مداخلات نوعية من الخبراء المشاركين، تتناول التحديات الراهنة للأمن الوطني في ظل التطورات الإقليمية والدولية.

كما ينتظر أن يخرج المنتدى بتوصيات عملية تسهم في دعم الجهود الوطنية نحو تعزيز الأمن المجتمعي، ومواءمة السياسات الأمنية مع أهداف رؤية 2030.

وبذلك يشكل “حوار الأمن والتاريخ” حدثًا وطنيًا بارزًا، يربط الماضي بالحاضر، ويرسم ملامح المستقبل من خلال حوار شامل يجمع قادة الفكر والأمن والإعلام.


اكتشاف المزيد من سعودي نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.